5 سنوات على اغتيال الشهيد شكري بلعيد
تمر اليوم 5 سنوات على حادثة اغتيال الشهيد شكري بلعيد، الأمين العام السابق لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد "الوطد" وأحد مؤسسي الجبهة الشعبيّة الذي تم استهدافه بالرصاص أمام منزله يوم 6 فيفري سنة 2013.
بإعلان الخبر الذي اعتبر أول اغتيال سياسي في بلادنا منذ الاستقلال خرج الآلاف من التونسيين في شوارع العاصمة رافضين لسياسة العنف والاغتيالات،البعض توجه إلى مقر المصحة التي لفظ فيها الشهيد أنفاسه في حين وجه آخرون إلى شارع الحبيب بورقيبة وتجمعوا أمام وزارة الداخلية للاحتجاج على مقتل هذا القيادي اليساري المعارض ،خصوصا وأنه لطالما صرّح بأنه ملاحق ومهدد بالقتل إلا أن وزير الداخلية لم يعر لتصريحاته أي اهتمام.
وتوالت الاحتجاجات التي عمت كافة جهات البلاد التونسية للمطالبة بكشف حقيقة هذا الاغتيال الجبان الذي أعلن دخول بلادنا في مرحلة جديدة من العنف لم تعرفها منذ الاستقلال.
وفي سياق متصل انتقدت أرملة الشهيد بسمة بلعيد في تصريح لموزاييك الاثنين 5 فيفري 2018 بطء الإجراءات القضائية وتعامل الرؤساء الثلاثة مع ملف القضية.وكانت الدائرة الجنائية الخامسة المختصة في جرائم الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس أجلت في شهر نوفمبر الماضي النظر في القضية إلى 20 فيفرى الجاري.
يذكر أنّ الجبهة الشعبيّة وحزب "الوطد" وهيئة الدفاع عن الشهيد شكري بلعيد اعلنوا انه سيتم الكشف خلال مؤتمر صحفي اليوم عن معطيات جديدة تتعلق بملف القضية.

